فهرس الكتاب

الصفحة 6289 من 6623

فقيل له: إنها تقول كذا وكذا.

فقال: ويحها! حدثوها أن الفرح أمامها؛ يعني: يوم القيامة [1] .

وقال يونس: قال الحسن: إن المؤمن والله ما يصبح إلا حزينًا، ولا يُمسي إلا حزينًا.

قال: وكان الحسن قل ما تلقاه إلا وكأنه قد أصيب بمصيبة حديثًا [2] .

وقال الحجاج بن دينار: كان الحكم بن حجل صديقًا لمحمد بن سيرين، فلما مات محمد حزن عليه حتى جعل يعاد كما يعاد المريض، قال: فحدث بعده، قال: رأيت أخي محمدًا -يعني: ابن سيرين- في المنام، فقلت: أي أخي! قد أراك في حال تسرني، فما فعل الحسن؟

قال: رفع فوقي بسبعين درجة.

قلت: ولم ذاك وقد كنا نرى أنك أفضل منه؟

قال: ذاك بطول حزنه [3] .

وقال يزيد بن مذعور: رأيت الأوزاعي في منامي، فقلت: يا أبا عمرو! دُلَّني على أمر أتقرب به إلى الله عز وجل.

(1) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 100) .

(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 45) .

(3) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت