بالرحمن من فتنه [1] .
وقال النضر بن عربي: دخلت على عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى وكان لا يكاد يتكئ، إنما هو منقبض أبدًا كأنَّ عليه حزن الخلق [2] .
وقال شميط بن عجلان رحمه الله تعالى: كل يوم ينقص من عمرك وأنت لا تحزن! وكل يوم تستوفي رزقك وأنت لا تحزن [3] !
وقال عمر بن بكير شيخ ابن أبي الدُّنيا: عن شيخ من قريش: كان إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام لا يرفع طرفه إلى السماء إلا اختلاسًا، ويقول: اللهم نَعِّمْ عيشي بطول الحزن فيها [4] .
وقال صالح بن شعيب رحمه الله تعالى: أوحى الله عز وجل إلى عيسى ابن مريم عليهما السلام: أكحل عينيك بطول الحزن إذا ضحك البطَّالون [5] .
وقال مكحول الله تعالى: أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام أن اغسل قلبك.
(1) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 44) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 49) .
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 65) .
(4) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 76) .
(5) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 84) .