فهرس الكتاب

الصفحة 6270 من 6623

لمدحه بأنه أيقظهم للصلاة من باب تعويد الألسنة خيرًا وتنزيهها عن عادة الشر.

كما روى ابن أبي الدُّنيا في"الصمت"عن مالك بن أنس رحمه الله تعالى قال: مرَّ بعيسى بن مريم عليهما السلام خنزير، فقال: مُرْ بسلام.

فقيل: يا روح الله! لهذا الخنزير تقول؟

قال: أكره أن أعوِّد لساني الشر [1] .

وروى هو والطبراني بإسناد حسن، عن أسود بن أصرم الحاربي رضي الله تعالى عنه قال: قلت: يا رسول الله! أوصني.

قال:"أتمْلِكُ يَدَكَ؟".

قلت: فما أملك إن لم أملك يدي؟

قال:"أتمْلِكُ لِسَانَكَ؟".

قال: فما أملك إن لم أملك لساني؟

قال:"لا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلاَّ إِلَىْ خَيْرٍ، وَلا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلاَّ مَعْرُوْفًا" [2] .

وقال الشاعر: [من البسيط]

(1) تقدم تخريجه.

(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 45) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (818) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت