فهرس الكتاب

الصفحة 6243 من 6623

كَمْ بَيْدَقٍ فَرَزْنَ فِي رُقْعَةٍ ... فَصارَ مَقْهُورًا لَهُ الرَّخُّ

ومن أوصاف الصقر: أنه إذا انبعث لا يكاد يرجع إلا بصيد، ولذلك قالوا: أنجز من صقر من النجاز، وربما قالوا: أبخر [1] ؛ ولعله تصحيف.

وقيل: إن الصقر كالأسد أبخر.

وقالوا: صقرٌ يلوذ حَمَامُه بالعوسَج؛ يُضرب بهذا المثل لمن تهابه الرجال.

ولذلك قالت هند بنت أثاثة في كلامها المتقدم:

حمزة ليثي وعلي صقري

وحُكِيَ عن عثمان بن مرة، عن أبيه قال: سمعت الجن تنوح عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه فوق مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاث ليالٍ، فكان مما قالوه: [من مجزوء الكامل المرفّل]

لَيلَةَ الحَصْبَةِ إِذْ ... يَرْمُونَ بِالصَّخْرِ الصِّلابِ

ثُمَّ جاؤُوا بُكْرةً ... ـــــــــــــــغونَ صَقْرًا كَالشِّهابِ

زينَهمْ فِي الْحَيِّ وَالـ ... ـــــــــــمَجْلِسِ فَكَّاكَ الرِّقابِ [2]

وروى الخطابي في"الغريب"عن عروة بن الزبير، عن أبيه -رضي الله عنه-:

(1) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (1/ 10) .

(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الهواتف" (ص: 87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت