فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 6623

رزقه، ثم تواضع لله، كان من خالصة الله - عز وجل - [1] .

وقال الحافظ أبو الفضل بن حجر العسقلاني في معناه: [من السريع]

مَنْ كانَ ذَا حُسْنٍ وَذا حَسَبٍ ... زَاكٍ وَوُسِّعَ رِزْقُهُ وَغَدَا

مُتَوَاضِعًا لِلَّهِ فَهُوَ إِذَنْ ... مِنْ خَالِصِ الرَّبِّ الرَّحِيْمِ غَدَا

وقلت في ذلك: [من البسيط]

مَنْ وَسَّعَ اللهُ فِيْ أَرْزاقِهِ وَلَهُ ... فِيْ غَيْرِ مَوْضعِ شَيْنٍ صُوْرَةٌ حَسَنَة

وَقَدْ تَوَاضَعَ فَهْوَ مِنْ خُلاصَةِ خَلـ ... ــــقِ اللهِ حَيْثُ تَرَاهُ جاءَ بِالْحَسَنَة

وقد صار في غاية القلة مَنِ اتصفَ بهذه الخلة، بل يكاد أن يكون معدومًا مَنْ كان بهذه الصفة موسومًا.

ومنذ زمان ومدد قال الحارث بن أسد - وقد روى عنه هذه المقالة

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 250) ، وكذلك رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34964) ، وابن أبي الدنيا في"التواضع والخمول" (ص: 114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت