فهرس الكتاب

الصفحة 6182 من 6623

يَوْمَيْهِ شَرًّا فَهُوَ مَلْعُوْنٌ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فيْ الزِّيَادَةِ فَهُوَ فيْ النُّقْصَانِ" [1] ."

وروى الغزالي في"الإحياء"بلفظ:"مَنِ اسْتَوَىْ يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُوْنٌ، وَمَنْ كَانَ يَوْمُهُ شَرًّا مِنْ أَمْسِهِ فَهُوَ مَلْعُوْنٌ" [2] .

وقال العراقي في تخريجه: لا أعرف هذا إلا في منام لعبد العزيز ابن أبي روَّاد.

قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله! أوصني، فقال ذلك [3] .

وروى الدينوري في"المجالسة"عن ابن المبارك قال: إنَّ شاعرًا امتدح ابن شهاب الزهري، فأعطاه فأجزل، فقيل له في ذلك، فقال: إنَّ من السخاء في الخير اتقاء الشر [4] .

وروى ابن السمعاني في"تاريخه"عن ضميرة قال: جاء رجل إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يشكو جاره، فقال: الحجارة تجيئني من الليل يرمى بها، فقال: أعدها من حيث تجيئك، ثم قال: إنَّ الشر لا يُصلحه إلا الشر.

وقلت في المعنى:

(1) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (5910) .

(2) انظر:"إحياء علوم الدين"للغزالي (4/ 335) .

(3) انظر:"تخريج أحاديث الإحياء"للعراقي (2/ 1155) .

(4) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت