فهرس الكتاب

الصفحة 5918 من 6623

عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه الناس فقال: إني رأيت في منامي ديكًا أحمر نقرني في معقد إزاري ثلاث نقرات، فاستعبر لها أسماء بنت عُميس، وقالت: إنْ صَدَقَتْ رؤياك قتلك رجلٌ من العجم [1] .

وروى ابن أبي الدنيا عن عمار الكراع قال: رأيت بيتي مملوءًا حيَّات في النوم، فأتيت ابن سيرين فقصصتها عليه، فقال: ليتق الله هذا الرجل، ولا يولجن عدوًا للمسلمين.

قال: وكان الخوارج وأهل الأهواء يختصمون في بيته.

وتقدم نظير ذلك عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في التشبه بالثعلب في الكذب.

وروى الخطابي في"العزلة"، والبيهقي في"الشعب": أنَّ الفقيه منصور التميمي الشافع كان ينشد لنفسه: [من مجزوء الكامل المرفل]

الْكَلْبُ أَغْلى قِيْمةً ... وَهُوَ النِّهايةُ فِي الْخَساسَة

مِمّنْ يُنازعُ فِي الرَّئا ... سَةِ قَبْلَ أَوْقاتِ الرِّئاسَة [2]

ونقل المطوعي في"عيون المجالس"عن الجاحظ أنه قال: منْ طلب الرئاسة صبر على الدراسة، ومَنْ لم يُواظب على الدراسة فهو كالثور في الدياسة.

وقلت في المعنى: [من الرجز]

(1) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (30506) .

(2) رواه الخطابي في"العزلة" (ص: 83) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (8264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت