فهرس الكتاب

الصفحة 5857 من 6623

وذلك لأن الصائد يدخل عليها وجارها -بفتح الواو، وكسرها-: جحرها، فيقول: خامري أم عامر، أم عامر ليست في وجارها، أم عامر أبشري بكمر الرجال، أبشري بشاء هَزْلى وجراد عظلى، وهو في خلال ذلك يشد عراقيبها فلا تتحرك [1] .

وخامري: أي: الجئي إلى أقصى وجارك.

قال الكميت: [من مجزوء الكامل المرفل]

أَمَّا أَخُوكَ أَبُو الوَليـ ... ـد فَلابسٌ ثَوْبَي مُخامِرْ

فعلَ المقرةِ لِلْمَقالَةِ ... خامِري يا أُمَّ عامِرْ [2]

وقالوا: أحمق من جهيزة؛ قال الزمخشري: وهي الذئبة لأنها تترك أولادها وترضع أولاد الضبع؛ فعلَ النعامة بالبيض.

ويقال: إذا صيدت الضبع تكفل الذئب بأولادها [3] .

وقوله: فعلَ النعامة بالبيض؛ أشار إلى ما نقله الدميري والسيوطي: أن النعامة تخرج لطلب الطعم، فمتى وجدت بيض نعامة أخرى تحضنه وتنسى بيضها؛ قالا: ولهذا توصف بالحمق، ويضرب بها المثل في ذلك.

قال ابن هرمة: [من المتقارب]

(1) انظر:"جمع الأمثال"للميداني (1/ 100) .

(2) انظر:"المستقصى من أمثال العرب"للزمخشري (1/ 75) .

(3) انظر:"المستقصى من أمثال العرب"للزمخشري (1/ 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت