قالوا: يا رسول الله! وما الرسول؟
قال:"القُبْلَةُ، وَالكَلامُ".
قال العراقي: وهو حديث منكر [1] .
قلت: معناه مقبول، ولمؤانسة الزوجة وملاعبتها وفضلها أصلٌ من السنة أصيل.
ففي"الصحيحين"عن جابر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هَلاَّ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ".
وقال مسلم في رواية:"تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا، وَتُلاعِبُكَ وَتُلاعِبُهَا".
وفي رواية:"أَيْنَ أَنْتَ عَنْ العَذَارَىْ وَلِعَابِهَا" [2] .
قال القاضي عياض: الرواية:"وَلِعابِها"-بالكسر لا غير- وهو من اللعب.
قال: وقد ثبت لبعض رواة البخاري بضم اللام؛ أي: ريقها [3] .
وروى ابن أبي خيثمة من حديث كعب بن عجرة رضي الله تعالى
(1) قال العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 402) : رواه الديلمي في"مسند الفردوس"من حديث أنس، وهو منكر.
(2) رواه البخاري (4792) ، ومسلم (715) .
(3) انظر:"شرح مسلم"للنووي (10/ 52) ، و"التلخيص الحبير"لابن حجر (3/ 145) .