قال الزمخشري: تجر ما هو أضعافها، وربما سقطا من مكان مرتفع فلا ترسله.
وقالوا: أكسب من فأرة، ومن فهد.
قال الزمخشري: يقال: إن هذه الثلاث أدأب الحيوان في الكسب.
وقال: يقال: إن الفهود الهرمى العاجزة عن الصيد تجتمع إلى الفهد المفتي يتصيد لها كل يوم ما يكفيها [1] .
وأما الحبارى -بضم المهملة، وتخفيف الموحدة- وهو طائر كبير العنق، طويل الذنب، رمادي اللون، في منقاره بعض طول.
وقال في"حياة الحيوان": هي أكثر الطير حيلة في تحصيل الرزق، ومع ذلك تموت جوعًا لهذا السبب [2] .
وقال أيضًا: هي من أشد الطير طيرانًا، وأبعدها شوطًا، وذلك أنها تصاد بالبصرة، فتوجد في حواصلها الحبة الخضراء التي شجرها البطم، ومنابتها تخوم بلاد الشام، ولذلك قالوا في المثل: أطلب من الحبارى [3] .
(1) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (1/ 214، 295) .
(2) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (1/ 322) .
(3) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (1/ 321) .