يَلْتَقِطُ الجَمْر" [1] ."
وفي رواية عند الطبراني:"مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ فيْ غَيرِ مُصِيْبَةٍ جَاحَتَهُ فَإِنَّمَا يلقمُ الرَّضفة" [2] .
وفي رواية عنده أيضًا:"مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ لِيثْري بِهِ مَالهُ كَانَ خُموشًا في وَجْهِهِ وَرضيفًا فِي جَهَنَّمَ يَأْكُلُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ" [3] .
الرَّضَف - بالضاد المعجمة: الحجارة المحماة، واحدتها: رضفة.
وفي معناه ما أخرجه الإمام أحمد، ومسلم، وابن ماجه عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ أَمْوَالهِمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جمْرَ جَهَنَّمَ، فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ" [4] .
وقلت في معنى ما ذكرته هنا: [من الخفيف]
مَنْ يَكُنْ آكِلَ الْحُطامِ بِعِلْمٍ ... أَو لِمالِ الْيَتِيمِ ظُلْمًا وَقَهْرًا
(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (3517) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (3505) .
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 96) : رواه الطبراني في"المعجم الكبير"وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام وقد وثقه الثوري وشعبة.
(3) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (3504) ، وكذا الترمذي (653) .
(4) تقدم تخريجه.