قلت: وما كانت قصته؟
قالت: كان يشرب الخمر، فإذا راح تقول له أمه: يا بني! اتق الله، إلى متى تشرب هذا الخمر؟
فيقول لها: إنما أنت تنهقين كما ينهق الحمار.
فمات بعد العصر، فهو ينشق عنه القبر بعد العصر كل يوم فينهق ثلاث نهقات، ثم ينطبق عليه القبر [1] .
قال أبو القاسم: حدث به أبو العباس الأصم إملاء بنيسابور بمشهد من الحفاظ، فلم ينكروه [2] .
وروى ابن عساكر عن [لأعمش] [3] قال: تغوط رجل على قبر الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما، فجعل ينبح كما تنبح الكلاب، ثم إنه مات، فسمع من قبره يعوي ويصيح [4] .
وروى الحافظ محمد بن السَّكَن في كتاب"العجائب"عن نوفل ابن مساحق قال: رأيت شابًا بمسجد نجران، فجعلت أنظر إليه وأتعجب من طوله، وتمامه، وجماله، فقال: ما لك تنظر إلي؟
فقلت: أعجب من جمالك وكمالك.
(1) ورواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (6/ 1145) .
(2) انظر:"الزواجر"للهيتمي (2/ 657) .
(3) بياض في"أ"و"ت"، والمثبت من"تاريخ دمشق".
(4) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (13/ 305) .