وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال: لا يزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم الآخر، فإذا ذهب الأول قبل أن يتعلم الآخر فذلك حين هلكوا [1] .
وروى أبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَزالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ ما أَخَذُوا العِلْمَ عَنْ أَكابِرِهِمْ، فَإِذا أَخَذُوا العِلْمَ عَنْ أَصاغِرِهِمْ هَلَكُوا" [2] .
وروى البيهقي عن الحسن قال: لا يزال الناس بخير ما تباينوا - أي: العلم - فإذا استووا - أي: في الجهل - فذلك عند هلاكهم [3] .
وروى أبو عمرو الداني في"الفتن"، والروياني عن أبي الدرداء - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ طَلَبَ الْعِلْمِ عِنْدَ الأَصاغِرِ دُونَ الأَكَابِرِ".
وروى الطبراني في"الكبير"عن أبي أمية [4] الجمحي رحمه الله تعالى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ أَنْ يُلْتَمَسَ العِلْمُ عِنْدَ الأَصاغِرِ" [5] .
(1) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 151) .
(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (8/ 49) موقوفًا، وكذا ابن المبارك في"الزهد" (1/ 281) .
(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (9084) .
(4) في"أ"و"ت":"أبي أسيد"بدل"أبي أمية".
(5) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (22/ 361) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 135) : فيه ابن لهيعة وهو ضعيف.