فهرس الكتاب

الصفحة 5543 من 6623

وتقدم من رواية أبي نعيم نحوه [1] ، وثمت نحوه عن أبي حازم [2] .

وقال ابن سيرين رحمه الله تعالى: سبعة يهلكون بسبعة: أهل البادية بالجفاء، وأهل القرى - أي: غير المدن الكبيرة - بالجهل، والعرب بالعصبية، والدهاقين بالكبر، والسلاطين بالظلم، والعلماء بالحسد.

وروى البيهقي بمعناه حديثًا عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"سَبْعَةٌ يُعَذِّبُهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ يَومَ القِيامَةِ: الأُمَراءُ بالْجَوْرِ، وَالْعُلَماءُ بِالْحَسَدِ، وَالعَرَبُ بِالعَصَبِيَّةِ، وَأَهْلُ الأَسْواقِ بِالْخِيانَةِ، وَالدهاقِين بِالْكِبْرِ، وَأَهْلُ الرَّساتِيقِ بِالْجَهْلِ" [3] .

وروى أبو نعيم عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال: الحسد إنما يكون من لؤم العنصر وتعادي الطباع، واختلاف التركيب، وفساد مزاج البنية، وضعف عقد العقل، والحاسد طويل الحسرات، عادم الراحات [4] .

وقد علمت فيما تقدم أنَّ أولَ مَنْ حَسَدَ إبليسُ اللعين؛ حَسَدَ آدمَ

(1) تقدم قريبًا.

(2) رواه الدارمي في"السنن" (292) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 243) وسيأتي لفظه.

(3) ورواه الديلمي في"مسند الفردوس" (3491) . وضعف العراقي إسناده في"تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 865) .

(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (12/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت