فهرس الكتاب

الصفحة 5499 من 6623

الربيع، وعند ذبولها في زمن الخريف.

وروى أبو داود، والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبدو التلاع.

وفي رواية: لهذه التلاع [1] .

وهي جمع تلعة - بالفتح: وهي ما انحدر من الأرض، وما أشرف منها ضد.

وقيل: التلاع: مسائل الماء من علو إلى سفل.

وروى الترمذي عن معاذ رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستحب الصلاة في الحيطان [2] .

وهي جمع حائط: وهو البستان إذا كان عليه حائط، وهو الجدار.

وكفى دليلًا على استحباب الخروج إلى البوادي والبراري، والصحاري للنظر، والتأمل والاعتبار قوله تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46] .

ولقد كانوا يضربون في الأرض، ويسيرون في القفار، ويقطعون

(1) رواه أبو داود (2478) ، وكذا ابن حبان في"صحيحه" (550) .

(2) رواه الترمذي (334) وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن أبي جعفر، والحسن بن أبي جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت