فهرس الكتاب

الصفحة 5492 من 6623

البدو، والنسبة إليها: حضري على لفظه.

وحضر: أقام بالحضر.

والحضارة - بفتح الحاء، وكسرها: سكون الحضر [1] .

فأما تشبه أهل الحضر بأهل البدو، فإنه في الأصل مكروه لما فيه من الجفاء.

روى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَكَنَ البادِيَةَ جَفا وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتى السُّلْطانَ افْتُتِنَ" [2] .

وروى أبو داود، والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ بَدا جَفا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتى أَبْوابَ السُّلْطانِ افْتُتِنَ، وَما ازْدادَ أَحدٌ مِنَ السُّلْطانِ قُرْبًا إِلاَّ ازْدادَ مِنَ اللهِ بُعْدًا" [3] .

قال في"الصحاح"في قوله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ بَدا جَفا": أي: من نزل البادية صار فيه جفاء [4] .

(1) انظر:"المصباح المنير"للفيومي (1/ 140) (مادة: حضر) .

(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 357) ، وأبو داود (2859) ، والترمذي (2256) وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي (4309) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (9402) .

(3) رواه أبو داود (2860) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (9403) .

(4) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2278) ، (مادة: بدا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت