على ما لا تحمد عاقبته خصوصًا المعاصي كالشباب والعشق، ومن هنا سمي مجنون ليلى مجنونًا.
وروى الخرائطي في كتاب"اعتلال القلوب"عن زيد بن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الشَّبابُ شُعْبةٌ مِنَ الْجُنونِ، وَالنِّساءُ حبالَةُ الشَّيْطانِ" [1] .
ورواه القضاعي في"مسند الشهاب"من حديث عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه [2] .
وقال الشاعر: [من الخفيف]
إِنَّ شَرْحَ الشَّبابِ وَالشَّعَرَ الأَسْـ ... وَدَ ما لَمْ يُعاصَ كانَ جُنونًا
وأنشد ابن قتيبة في"عيون الأخبار": [من البسيط]
قالَتْ شَهِدْتُكَ مَجْنُونًا فَقُلْتَ لَها ... إِنَّ الشَّبابَ جُنونٌ بُرْؤُهُ الْكِبَرُ [3]
وهذا البيت لأبي عبد الرحمن محمد بن عبيد الله العتبي البصري الشاعر المشهور، وقبله:
(1) رواه الخرائطي في"اعتلال القلوب" (1/ 208) ، وكذا القضاعي في"مسند الشهاب" (116) .
(2) رواه القضاعي في"مسند الشهاب" (54) لكن عن عائشة رضي الله عنها.
(3) انظر:"عيون الأخبار"لابن قتيبة (ص: 256) ، وعنده:"عهدتك"بدل"شهدتك".