وروى الدينوري عن علي رضي الله تعالى عنه قال: الكريم يلين إذا استعطف، واللئيم يقسو إذا ألطف [1] .
وعن ابن أبي الدنيا قال: أنشدنا محمد بن الحسن لدكين الراجز [من الطويل] :
إذا الْمَرْءُ لَمْ يَدْنس مِنَ اللُّؤْمِ عِرْضُهُ ... فَكُلُّ رِداءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيلُ
فَإِنْ هُوَ لَمْ يَنْزِعْ مِنَ اللُّؤْمِ نَفْسَهُ ... فَلَيْسَ إِلَى حُسْنِ الثَّناءِ سَبِيلُ [2]
ولبعض القدماء [من الكامل] :
إِنَّ الوَفاءَ عَلى الكَرِيمِ فَرِيضَةٌ ... وَاللُّؤْمَ مَقْرُونٌ بِذِي الإِخْلافِ
وَتَرى الكَرِيمَ لِمَنْ يُعاشِرُ مُنْصِفًا ... وَتَرى اللَّئِيمَ مُجانِبَ الإِنْصافِ [3]
وله [من مجزوء الرمل] :
(1) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 287) .
(2) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 257) .
(3) انظر:"أدب الدنيا والدين"للماوردي (ص: 313) .