وجه يعود على قواعد أسلافهم.
ورأسهم: حمدان قرمط.
وقيل: عبد الله بن ميمون القداح.
ولهم في الدعوى مراتب:
-الذوق: وهو تفرس حال المدعو هل هو قابل للدعوة أم لا، ولذلك منعوا البذر في السبخة؛ أي: دعوة من ليس قائلًا لها، والتكلم في بيت فيه سراج، أو رقعة، أو متكلم.
- [ثم التأنيس باستمالة كلّ أحد بما يميل إليه من زهد وخلاعة] [1] .
-ثمّ التشكيك في أركان الشّريعة بمقطعات السور كَـ: {الم} ، و {حم} ، وقضاء صوم الحائض دون صلاتها، والغسل من المني دون البول، وعدد الركعات ليتعلّق قلبه بمراجعتهم فيها.
-ثمّ الربط: أخذ الميثاق منه يجب اعتقاده أن لا يفشي لهم سرًا، وجوابه على الإمام في كلّ ما يشكل عليه.
-ثمّ التدليس: وهو دعوى موافقة أكابر الدِّين والدنيا لهم حتّى يزداد ميله.
-ثمّ التأسيس: وهو تمهيد مقدمات يقبلها المدعو.
(1) ما بين معكوفتين من"المواقف".