عقد باب أو فصل للتشبه بالحكماء [1] .
-وقوله في (باب: النهي عن التشبه بالشيطان، وما ذكره من أعماله وصفاته، ومنها: تحزينُ المؤمن، ودإخالُ الهمِّ والغمِّ عليه) ، قال: وقد استوفينا هنا أكثر آداب الرؤيا، ولذلك أوردتُ هذه الأحاديث فيها، ولها مناسبة تامة بهذا المحل [2] .
-وقوله عند الكلام على قوم نمرود، وتطرقه إلى التشبه بالجبارين: فقد أطلتُ في هذا الفصل؛ استغناءً به عن عقد باب في النهي عن التشبه بالجبارين، ونمرود كان من أشدهم جبروتًا، وسائرُ أعماله الآتية ناشئة عن جبروته - قبحه الله [3] -.
-وقوله عند ذكر جملة من آداب الواعظ والمذكِّر والقاصِّ في (باب: النهي عن التشبه بأهل الكتاب، وما نُهي عن التحدث بقصصهم ومروياتهم التي لا يُصدَّقون فيها) : واعلم أني بسطت الكلام في هذا المقام؛ لشدة الاحتياج إليه، وقد كنت أردت أن أؤلف في هذا المعنى مؤلَّفًا مستقلًا، فاستغنيتُ بهذا الفصل عن استئناف كتابٍ مستقلٍّ، ولله الحمد [4] .
-وقوله عند الكلام على النهي عن تشبه الرجال بالنساء: وإنما
(1) انظر: (4/ 510) .
(2) انظر: (6/ 59) .
(3) انظر: (7/ 46) .
(4) انظر: (7/ 460) .