فهرس الكتاب

الصفحة 4908 من 6623

وروى الفريابي، وأبو نعيم عن خيثمة قال: والله ما أَحَبَّ مؤمنًا منافقٌ قط [1] .

وروى أبو نعيم عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال: لا يصطلح المؤمن والمنافق حتى يصطلح الذئب والحمل [2] .

وهو بالحاء المهملة: ولد الضأن.

وروى ابن جرير عن الحسن رحمه الله تعالى: أنه تلا هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) } [المائدة: 105] ، فقال: الحمد لله بها، والحمد لله عليها، ما كان مؤمن فيما مضى ولا مؤمن فيما بقي إلا وإلى جانبه منافق يكره عمله [3] .

ومعناه: أن كراهية المؤمن لعمل المنافق تكفيه.

ومحل هذا فيما إذا لم يمكنه أمره بالمعروف ولا نهيه عن المنكر مخافة الضرر؛ إذ علم الله أنه لا يقبل قوله.

= أحاديث الإحياء" (2/ 741) : رواه أبو بكر بن لال في"مكارم الأخلاق"من حديث أنس بسند ضعيف."

(1) رواه الفريابي في"صفة المنافق" (ص: 76) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 116) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (2/ 376) .

(3) رواه الطبري في"التفسير" (7/ 98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت