فهرس الكتاب

الصفحة 4878 من 6623

قال: تصلي إذا خلوت؟ وتستغفر إذا أذنبت؟

قال: نعم.

قال: اذهب، فما جعلك الله منافقًا [1] .

وروى الإمام أحمد -وحسنه ابن حجر- عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالإِيمانِ مَثَلُ فَرَسٍ فِي آخِيَتِهِ [2] ، يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَتِهِ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ؛ فَأَطْعِمُوا طَعامَكُمُ الأَتْقِياءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمْ" [3] .

وروى البزار، والطبراني بإسناد حسن، عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: المؤمن واهٍ راقعٌ، وسعيدٌ من مات على رقعة [4] .

وقوله: واهٍ راقعٌ؛ أي: مذنب مستغفر، مِنْ وَهَى السِّقاء: إذا انفتق خرزه.

وروى عبد بن حميد، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله تعالى

(1) ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (61/ 251) .

(2) الآخية: العروة التي تشد بها الدابة.

(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 55) ، وكذا ابن حبان في"صحيحه" (616) .

(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (1867) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 201) : رواه البزار والطبراني وفيه سعيد بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت