وروى الحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْجِدالُ في الْقُرآنِ كُفْر" [1] .
وروى الفريابي عن عمر رضي الله تعالى عنه قال: يهدم الإِسلامَ ثلاثٌ: زلة عالم، وجدال المنافق بالقرآن، وأئمة مضلون [2] .
وروى الترمذي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لا تَزالَ مُمارِيًا، وَكَفَى بِكَ ظُلْمًا أَنْ لا تَزالَ مُخاصِمًا، وَكَفَى بِكَ كَذِبًا أَنْ لا تَزالَ مُحَدِّثًا إِلاَّ حَدِيثًا في ذاتِ اللهِ تَعالَى" [3] .
وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: من كَثُرت خصومتُه لم يَسْلَم دينهُ. رواه الإِمام أحمد [4] .
وقال ابن شُبْرُمَة رحمه الله تعالى: من بالغ في الخصومة أثم, ومن قصر فيها خصم، ولا يطيق الحق من يبالي على من به دار الأمر،
(1) رواه الحاكم في"المستدرك" (2883) . وكذا أبو داود (4603) بلفظ:"المراء في القرآن كفر".
(2) رواه الفريابي في"صفة المنافق" (ع: 54) ، والهروي في"ذم الكلام وأهله" (1/ 89) .
(3) روى الترمذي (1994) منه"كفى بك ظلمًا أن لا تزال مخاصمًا"وقال: غريب.
ورواه بلفظ الأصل الإِمام أحمد في"الزهد" (ع: 138) عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -.
(4) ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (47/ 125) .