أكثرُهم خوضًا في الباطل [1] .
وأخرجه ابن أبي الدنيا - ورواته ثقات - عن قتادة مرسلًا [2] .
قال في"الإحياء": وإليه الإشارة بقوله: {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ} [المدثر: 45] [3] .
روى أبو نعيم عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال: أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة أكثرهم كلامًا في معصية الله تعالى [4] .
وروى ابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِن أكثَرَ [5] خَطايا ابْن آدَمَ فِي لِسانِه" [6] .
وروى ابن أبي شيبة، والإمام أحمد في"الزهد"، والحكيم الترمذي في"نوادر الأصول"عن عمر بن ذر - مرسلًا - قال: قال
(1) رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 80) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (8547) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 293) .
(3) انظر:"إحياء علوم الدين"للغزالي (3/ 116) .
(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 202) .
(5) في"أ"و"ت":"إن أكثر الناس".
(6) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (54/ 410) ، وكذا ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 54) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (10446) .