اللاَّت كانت لأهل الطائف، والعُزَّى كانت لقريش ببطن نخلة، ومَناة كانت للأنصار بقديد [1] .
وروى عبد بن حميد، وابن جرير عن أبي صالح: قال اللاَّت التي كان يقوم على آلهتهم، وكان يَلُتَّ لهم السويق، والعُزَّى بنخلة، نخلة كانت يعلقون السيور والعهن عليها، ومَناة حجر بقديد [2] .
وأما الْخَلَصة: -بفتحتين، وبضمتين- ونَهيك، ومُطعم الطير: فروى الأزرقي عن ابن إسحاق قال: نصب عمرو بن لحي الخلصة بأسفل مكة، وكانوا يلبسونها القلائد، ويهدون لها الشعير والحنطة، ويصبون عليها، ويحلفون لها، ويعلقون عليها بيض النعام.
قال: ونصب على الصفا صنمًا يقال له: نَهيك، ومجاود الريح.
ونصب على المروة صنمًا يقال له: مُطعم الطير [3] .
وذو الخلصة؛ قال في"القاموس": [بيت] كان يدعى الكعبة اليمانية بخثعم، كان فيه صنم اسمه الخلصة، أو لأنه كان منبت الخلصة، وهي واحدة الخلص -بفتحتين- وهو شجر كالكرم يتعلق بالشجر فيعلو، طيب الرائحة، حَبّهُ كخرز العقيق [4] .
(1) رواه عبد الرزاق في"التفسير" (3/ 253) ، والطبري في"التفسير" (27/ 58 - 59) .
(2) روى الطبري في"التفسير" (27/ 58) طرفًا منه، وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي (7/ 653) .
(3) رواه الأزرقي في"تاريخ مكة" (1/ 124) .
(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 797) (مادة: خلص) .