وقال في"الصحاح": معرب [1] .
قال في"المدخل": والخوان من فعل الأعاجم، وقد نهينا عن التشبه بهم [2] .
وروى البخاري عن قتادة عن أنس - رضي الله عنه - قال: ما أكل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على خوان، ولا سُكْرجة، ولا خبز له مرقق.
قيل لقتادة: فعلى ماذا كانوا يأكلون؟
قال: على السُّفر [3] .
وهي جمع سفرة -بالضم- وهي في الأصل طعام يتخذه المسافر، وأكثر ما يحمل في جلد مستدير، فنقل اسم الطعام إلى الجلد، وسمي به كما في"النهاية"، وغيرها من تسمية المحل باسم الحال [4] .
وروى الإمام أحمد عن الحسن -مرسلًا- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أُتيَ بطعام وضعه إلى الأرض [5] .
(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (5/ 2110) (مادة: خون) .
(2) انظر:"المدخل"لابن الحاج (1/ 226) .
(3) رواه البخاري (5099) .
(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (2/ 373) .
(5) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 6) .