بالشهاردة، فأحرقها بالنار [1] .
وعن الإمام مالك أنه قال: الشطرنج من النرد [2] .
وبلغنا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أنَّهُ وَليَ مال يتيم فأحرقها.
وعن علي رضي الله تعالى عنه: أنه مرَّ على قوم يلعبون بالشطرنج فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟ لأنَّ يمس أحدكم جمرًا حتى يطفأ خيرًا له من أن يمسها [3] .
وعن عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - قال: مرَّ علي - رضي الله عنه - بمجلس من مجالس تيم الله وهم يلعبون بالشطرنج، فقال: أما والله لغير هذا خلقتم؛ إنما والله لولا أن تكون سنة لضربت بها وجوهكم [4] .
وذكر صاحب"قلائد الشرف": أن العجم كانوا يأمرون نساءهم أن يغزلن ويعملن الحرير، ويلعبن الشطرنج، ولا يلعبن بالنرد، ويضربن بالصنج، ولا يمسسن غيره من الأوتار.
قيل: كان وضع النرد لإثبات القضاء والتقدير، وكان وضع
(1) ورواه البيهقي في"شعب الإيمان" (6530) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"ذم الملاهي" (ص: 83) .
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"ذم الملاهي" (ص: 82) .
(4) رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 212) ، وعنده:"عمار بن أبي عمار"بدل"عمار بن ياسر".