فهرس الكتاب

الصفحة 4441 من 6623

رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [الشعراء: 192 - 195] قال: بلسان قريش [1] .

ورواه ابن النجار عن ابن عباس؛ زاد: ولو كان غير عربي ما فهمه [2] .

ولا معارضة بين هذا وبين ما رواه ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، والبيهقيُّ في"الشعب"عن بريدة رضي الله تعالى، عنه في قوله: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} قال: بلسان جرهم [3] ، لما علمت أنَّ إسماعيل تعلم العربية منهم، فلغة قريش هي لغتهم.

ثمَّ العجم في الأصل اسم لِمَن سِوى العرب، فيشمل بني إسرائيل، وبني الأصفر، والروم، والترك، والفرس، والقبط، والحبشة، والزنج، والبربر، وغيرهم.

ثمَّ غلب لفظ العجم في عرف العامة المتأخرين على الفرس، وهم المجوس، وهم المراد في هذا الباب بالأعاجم والعجم؛ وإن كان غالب الأمم المتقدمة المنهي عن التشبه بهم في ما سبق داخلين في لفظ العجم.

فاعلم أن المجوس ليس لهم كتاب ولا شريعة، بل كانوا يعبدون

(1) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2818) .

(2) ورواه الرافعي في"أخبار قزوين" (1/ 297) .

(3) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2818) ، والحاكم في"المستدرك" (3642) ، والبيهقيُّ في"شعب الإيمان" (1622) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت