بِيَدِي، وإِنَ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْ لِوائِي يَوْمَ القِيامَةِ العَرَبُ" [1] ."
وقوله:"فاغْفِرْ لَهُ أيَّامَ حَياتِهِ"؛ أي: ذنوب أيام حياته.
وروى الإمام أحمد، والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه، عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إلا تُبْغِضْنِي فَتُفارِقَ دِيْنَكَ".
قلت: يا رسول الله! كيف أبغضك وبك هداني الله؟
قال:"تَبْغَضُ العَرَبَ فَتَبْغَضُنِي" [2] .
وروى الحاكم وصححه، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"حُبُّ قُرَيْشٍ إِيْمانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، وَحُبُّ العَرَبِ إِيْمانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ؛ فَمَنْ أَحَبَّ العَرَبَ فَقَدْ أَحَبَّني، وَمَنْ أَبْغَضَ العَرَبَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي" [3] .
(1) قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 52) : رواه الطبراني، وروى البزار منه:"اللهم من لقيك منهم مصدقًا بك وموقنًا فاغفر له"فقط، ورجالهما ثقات.
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 440) ، والترمذي (3927) وقال: حسن غريب، والحاكم في"المستدرك" (6995) .
(3) رواه الحاكم في"المستدرك" (6998) لكن روى منه فقط:"حب العرب إيمان وبغضهم نفاق".
ورواه بلفظ"أ": الطبراني في"المعجم الأوسط" (2537) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 53) : فيه الهيثم بن جماز، وهو متروك.