قال:"لَعَنَ اللهُ الَّذِيْنَ يُشَقّقُوْنَ الْخُطَبَ تَشْقِيْقَ الشِّعْرِ" [1] ؛ يعني: التفصح في الكلام.
وروى الإِمام مالك في"الموطأ"، والإمام الشافعيُّ، والبيهقيُّ في"السُّنن"عن عمرة بنت عبد الرحمن مرسلًا، والبيهقي عنها، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَعَنَ اللهُ الْمُخْتَفِيَ وَالْمُخْتَفِيَةَ" [2] .
قال في"القاموس": المختفي: النباش؛ كأنه من اختفيته: إذا أزلت خفاياه [3] .
وروى البخاري في"تاريخه"عن عكرمة مرسلًا، والخطيب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَعَنَ اللهُ الْمُسَوِّفاتِ" [4] .
ورواه الطَّبراني في"الكبير"من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وزاد فيه:"الَّتِيْ يَدْعُوْها زَوْجُها إِلَىْ فِراشِهِ فَتَقُوْلُ: (سَوْفَ) "
(1) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (4/ 98) . وضعف الهيثمي إسناده في"مجمع الزوائد" (8/ 116) .
(2) رواه الإِمام مالك في"الموطأ" (1/ 238) ، والإمام الشافعي في"المسند" (ص: 363) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (8/ 270) عن عمرة بنت عبد الرحمن مرسلًا، وعن عائشة (8/ 270) .
(3) انظر:"القاموس المحيط" (ص: 1652) (مادة: خفي) .
(4) رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 269) مرسلًا، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (11/ 219) عن أبي هريرة.