قال:"تَزَوَّجُوا؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، وَلا تَكُوْنوُا كَرُهْبَانِ النَّصَارَى" [1] .
وروى ابن أبي شيبة عن أبي عبد الرحمن السلمي التابعي الجليل - مرسلًا - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا آمُرُكُمْ أَنْ تَكُوْنُوا قِسِّيْسِيْنَ وَرُهْبَانًا" [2] .
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والحاكم وصححه، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا صَرُوْرَةَ فِي الإِسْلامِ" [3] .
قال الخطابي رحمه الله تعالى: هذا الحديث يفسر تفسيرين:
أحدهما: أن الصرورة: الذي انقطع عن النكاح، وتبتل على طريق النصارى.
والثاني: أنَّ الصرورة: من لم يحج [4] .
وقال الأزهري: الصرورة الذي لم يحج.
(1) رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 78) . قال ابن حجر في"التلخيص الحبير" (3/ 116) : فيه محمد بن ثابت، وهو ضعيف.
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34359) ، وكذا الطبري في"التفسير" (7/ 9) .
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 312) ، وأبو داود (1729) ، والحاكم في"المستدرك" (1644) .
(4) انظر:"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (3/ 165) .