عنه، ولفظه:"مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيالِهِ يَوْمَ عاشُوْراءَ لَمْ يَزَلْ في سَعَةٍ سائِرَ سَنَتِهِ" [1] .
وأخرجه البيهقي في"فضل الشهور والأيام"من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، ولفظه:"مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيالِهِ وَأَهْلِهِ يَوْمَ عاشُوراءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سائِرَ سَنَتِهِ" [2] .
قال البيهقي بعد أن رواه من طرق، وعن جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم: هذه الأسانيد -وإن كانت ضعيفة- فهي إذا ضم بعضها إلى بعض أحدث قوة، انتهى [3] .
قال العراقي في"أماليه"لحديث أبي هريرة: صحح بعضَ طرقه ابنُ ناصر؛ قال: وله طرق عن جابر رضي الله تعالى عنه على شرط مسلم، أخرج بعضها ابن عبد البر في"الاستذكار" [4] .
وروى هو والدارقطني بسند جيد، عن عمر رضي الله تعالى عنه موقوفًا، والبيهقيُّ في"الشُّعب"عن محمَّد بن المنتشر قال: كان يقال ... فذكره. انتهى [5] .
(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (10007) .
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (3795) .
(3) انظر:"شعب الإيمان"للبيهقي (3795) .
(4) وانظر:"الاستذكار"لابن عبد البر (3/ 331) ، و"المقاصد الحسنة"للسخاوي (ص: 674) .
(5) رواه ابن عبد البر في"الاستذكار" (3/ 331) ، والبيهقيُّ في"شعب الإيمان" (3796) ، وكذا ابن أبي الدنيا في"العيال" (2/ 567) .