يخبر عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول في وضع الرَّجُل شماله إذا جلس في الصَّلاة:"هِيَ قِعْدَةُ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِم" [1] .
وروى الحاكم وصححه، والبيهقي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه نهى أن يجلس الرجل في الصَّلاة وهو معتمد على يده اليسرى، وقال:"إِنَّها صَلاةُ اليَهُودِ" [2] .
وقال نافع: رأى ابن عمر رجلًا يصلِّي جالسًا معتمدًا على يديه فقال: ما يجلسك في صلاتك جلوس المغضوب عليهم [3] ؟
وقال محمَّد بن عجلان: رأى نافع رجلًا جالسًا معتمدًا بيديه على الأرض، فقال: إنك جلست جلوس قوم عُذِّبوا [4] .
ويظهر من كلام ابن عمر ونافع، ومن الحديث الأول: أن الجلوس مع الاعتماد على اليدين أو على إحداهما من أعمال اليهود -سواء كان
(1) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (3057) .
وروى أبو داود (4848) نحوه عن عمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن السويد - رضي الله عنه - قال: مرَّ بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي، فقال:"أتقعد قعدة المغضوب عليهم".
(2) رواه الحاكم في"المستدرك" (1007) ، والبيهقيّ في"السنن الكبرى" (2636) .
(3) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (3055) .
(4) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (3056) .