فهرس الكتاب

الصفحة 3950 من 6623

[ويلزم] [1] قبل ذلك وبعده: التقوى والحزن.

قال الله تعالى حكايته عن شعيب عليه السَّلام: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88] .

روى أبو الشَّيخ عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى: أنَّه قرأ هذه الآية: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ} [هود: 88] ، فقال: بلغني أنَّه يدعى يوم القيامة بالمُذَكِّر الصادق فيوضع على رأسه تاج الملك، ثمَّ يؤمر به إلى الجنة، فيقول: إلهي! إن في مقام القيامة أقوامًا قد كانوا يعينوني في الدنيا على ما كنت عليه، قال: فيفعل بهم مثلما فعل به، ثمَّ ينطلق يقودهم إلى الجنَّة [2] .

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن أبي السوار رحمه الله تعالى: أنهم أتوا جندب بن سمرة رضي الله تعالى عنه في قراء البصرة، فقال: أرى هديًا حسنًا وسمتًا حسنًا؛ فإياكم وهذه الأصوات.

ثمَّ قال: مثل الذي يُعلِّم الناس ولا يعمل، كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه [3] .

وروى ابنه في"زوائده"عن صفوان بن محرز رحمه الله تعالى قال:

(1) ما بين معكوفتين من"ت".

(2) تقدم تخريجه.

(3) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت