نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ" [1] ."
وروى البزار، والطبراني هذا الحديث بنحو هذا اللفظ عن صهيب رضي الله تعالى عنه، فذكر قصة معاذ رضي الله تعالى عنه [2] .
وفي معنى السجود: الانحناء كالركوع.
وقد نقل الحافظ زين الدين العراقي الإجماع على تحريمهما كما تقدم.
وروى ابن ماجه عن أنس -رضي الله عنه- قال: قلنا: يا رسول الله! أَيَنحَني بعضُنَا لبعضٍ؟
قال:"لا".
قلنا: أيعانق بعضنا بعضًا؟
قال:"لا"وَلَكِنْ تَصَافَحُوا" [3] ."
وروى الترمذي بنحوه، وصححه [4] .
(1) قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 309) : رواه بتمامه البزار، وأحمد باختصار، ورجاله رجال الصحيح.
وكذا رواه ابن ماجه (1853) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (7294) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 310) : رواه البزار والطبراني، وفيه النهاس بن فهم، وهو ضعيف.
(3) رواه ابن ماجه (3702) ، وكذا الإمام أحمد في"المسند" (3/ 198) .
(4) رواه الترمذي (2728) وحسنه.