فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 6623

إمام عامة من في السماء.

روى ابن جرير عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} [الطور: 4] قال: هو بيت حِذَاءَ العرش تعمره الملائكة، يصلي فيه كل ليلة سبعون ألفا، ثم لا يعودون إليه [1] .

وروى هو، وابن أبي حاتم، والبيهقي في"الشعب"، وغيرهم عن خالد بن عرعرة: أن رجلًا قال لعلي رضي الله تعالى عنه: ما البيت المعمور؟ قال: بيت في السماء يقال له: الضراح، وهو بحيال الكعبة من فوقها، حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة لا يعودون إليه أبدًا [2] .

وفي الباب عن أنس، وعن أبي هريرة، وعن عائشة مرفوعًا، وعن عبد الله بن عمرو موقوفًا [3] .

ويجوز أن يكون معنى قول ابن أبي عائشة: إن جبريل إمام أهل السماء أي: خليفة الله عليهم، وواليهم كالخليفة في الأرض، فهو أمير

(1) رواه الطبري في"التفسير" (27/ 17) ، والأزرقي في"أخبار مكة" (1/ 49) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 113) : رواه الطبراني وفيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة وهو متروك.

(2) رواه الطبري في"التفسير" (27/ 16) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (10/ 3314) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (3991) .

(3) انظر:"تفسير الطبري" (27/ 16) ، و"تفسير ابن أبي حاتم" (10/ 3314) ، و"الدر المنثور"للسيوطي (7/ 628) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت