فهرس الكتاب

الصفحة 3651 من 6623

ودعاه موسى عليه السلام ثمانين سنة [1] .

وروى أبو الشَّيخ عن إبراهيم بن مقسم الهُذلي قال: مكث فرعون أربعمئة سنة لم يصدع له رأس.

وعن أبي الأشرس قال: مكث فرعون أربعمئة سنة في الشباب، يغدو فيه ويروح [2] .

وروى ابن أبي حاتم عن عبيد بن عمير رحمه الله تعالى قال: كان يُغْلَقُ دونَ فرعون ثمانون بابًا [3] .

قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (96) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} [هود: 96، 97] .

فانظر كيف ذم الله تعالى فرعون وذم أتباعه، وبين أنَّ أمره غير رشيد، فلا يليق التشبه في أمره حيث ذمه الله تعالى، وأخبر أنه ليس برشيد.

وقال تعالى ناهيًا موسى وهارون عليهما السَّلام عن اتباع طريق فرعون وقومه: {قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [يونس: 89] .

وكان من أمر فرعون أنه كفر بالله تعالى، وادَّعى الربوبية لنفسه،

(1) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (5/ 1531) .

(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 510) .

(3) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (8/ 2693) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت