قال:"غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَر" [1] .
وروى ابن أبي شيبة عن مالك بن التيهان رضي الله تعالى عنه قال: اجتمعت منا جماعة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: يا رسول الله! إنا أهل سافلة وأهل عالية نجلس هذه المجالس، فما تأمرنا؟
قال:"أَعْطُوْا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا".
قلنَا: وما حقُّها؟
قالَ:"غُضُّوْا أَبْصَارَكُمْ، وَرُدُّوْا السَّلامَ، وَأَرْشِدُوْا الأَغْمَارَ، وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوْفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَر" [2] .
والأغمار - جمع غمر؛ بضم المعجمة - وهو: الجاهل الغِرُّ الذي لم يجرِّب الأمور.
وفي حديث البراء رضي الله تعالى عنه مرفوعًا:"فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ أَنْ تَجْلِسُوْا فَاهْدُوْا السَّبِيْلَ، وَرُدُّوْا السَّلامَ، وَأَعِيْنُوْا الْمَظْلُوْمَ". رواه ابن أبي شيبة، والإمام أحمد، والترمذي [3] .
وروى ابن أبي شيبة عن أبي الهذيل رحمه الله تعالى قال: كانوا
(1) رواه البخاري (5875) ، ومسلم (2121) ، وأبو داود (4815) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26550) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26549) ، والإمام أحمد في"المسند" (4/ 282) ، والترمذي (2726) وحسنه.