فهرس الكتاب

الصفحة 3600 من 6623

يَجْلِسُوْنَ بِالطرِيْقِ، فَيَخْذِفُوْنَ أَبْنَاءَ السَّبِيْلِ، وَيَسْخَرُوْنَ مِنْهُمْ" [1] ."

ورواه الثعلبي، ولفظه: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} [العنكبوت: 29] ما المنكر الذي كانوا يأتون؟

قال: كانوا يخذفون أهل الطريق ويسخرون بهم [2] .

وروى ابن مردويه عن جابر رضي الله تعالى عنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الخذف، وهو قول الله تعالى: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} [العنكبوت: 29] .

ونحوه عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما [3] .

والخَذْف - بفتح الخاء المعجمة، وإسكان الذال المعجمة، وبالفاء: رميك بحصاة، أو نواة، أو نحوهما تأخذ بين سبابتيك تخذف بها؛ قاله في"القاموس" [4] .

وقال الجوهري: الرمي بالحصا [5] ؛ أي: ونحوه بالأصابع.

(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 341) ، والترمذي (3190) وحسنه، والحاكم في"المستدرك" (3537) .

(2) رواه الثعلبي في"التفسير" (7/ 277) . وكذا الطيالسي في"المسند" (1617) .

(3) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (6/ 461) .

(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 1037) (مادة: خذف) .

(5) انظر:"الصحاح" (4/ 1347) ، (مادة: خذف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت