تَكُوْنَ مِمَّنْ يَسْكُنُهُ". أخرجه الطبراني في"الأوسط"، وسنده حسن [1] ."
وروى الطبراني في"الكبير"عن عمرو بن شعواء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"ستةٌ لعَنتهم، وكلُّ نبيٍّ مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذِّب بقدَرِ الله، والمستحِلّ من عِترتي ما حرَّم الله، والتارك لسنتي، والمستأثر بالغي، والمتجبر بسلطانه ليعِزَّ من أذلَّه الله، ويُذِلّ من أعزَّه الله" [2] .
وروى الإمام عبد الله بن المبارك في"البر والصلة"عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله تعالى قال: قال سليمان بن داود عليهما السلام: يا معشر الجبابرة! كيف تصنعون إذا وضع المنبر للقضاء؟ يا معشر الجبابرة! كيف تصنعون إذا لقيتم ربكم الجبار فرادى [3] ؟
وروى أبو نعيم في"الحلية"عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى قال: عليك بالقصد في معيشتك، وإيّاك أن تتشبه بالجبابرة، وعليك بما تعرف من الطعام والشراب، واللباس، والمركب، ولتكن أهل مشورتك أهل التقوى، وأهل الأمانة، ومن يخشى الله [4] .
(1) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (3548) ، وكذا ابن أبي شيبة في"المصنف" (2816) . وحسن الهيثمي إسناد الطبراني في"مجمع الزوائد" (5/ 197) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (17/ 43) .
(3) ورواه ابن أبي الدنيا في"الأهوال" (ص: 246) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 141) .
(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 12) .