فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 6623

كي تفلحوا.

وكانت منازلهم الأحقاف.

والأحقاف: الرمل من عمان إلى حضرموت اليمن.

وكانوا قد أفسدوا في الأرض، وقهروا أهلهَا بفضل قوتهم التي آتاهم الله، وكان من قوتهم كثرتهم وانتشارهم في الأرض، وسعة أجسامهم، وشدة بطشهم [1] .

روى ابن أبي حاتم عن الرَّبيع بن خُثيم رضي الله تعالى عنه قال: كانت عاد ما بين اليمن إلى الشَّام مثل الذَّرِّ -أي: في الكثرة- مع كبر الأجسام وطولها [2] .

قيل: كان طول كل واحد منهم اثني عشر ذراعًا.

وقيل: سبعين ذراعًا.

وقيل: الطويل مئة ذراع، والقصير ستون.

وعن ابن عباس: ثمانون ذراعًا [3] .

وقد يجمع بين هذه الأقوال بأن عادًا كانوا أولهم مئة ذراع، ثم تناقص طول ذراريهم حتى صاروا إلى اثني عشر.

(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 485) .

(2) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (8/ 2792) .

(3) انظر:"تفسير البغوي" (2/ 170) ، و"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 485) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت