وهم أول من تأنق في البنيان، ورفعه وأحكمه أملًا منهم.
قال الله تعالى: {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ} [الأحقاف: 21] .
وقال تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [الأعراف: 65] .
وهم أولاد عاد بن عوص بن آدم بن سام بن نوح، وهي عاد الأولى.
قال تعالى: {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى} [النجم: 50] .
قال في"الكشاف": عاد الأولى: قوم هود، وعاد الأخرى: إرم.
وقيل: الأولى: القدماء؛ لأنهم أول الأمم هلاكًا بعد قوم نوح.
وقيل: المقدمون في الدنيا الأشراف، انتهى [1] .
وروى ابن المنذر عن ابن جريج رحمه الله تعالى في قوله تعالى:
(1) انظر:"الكشاف"للزمخشري (4/ 429) .