وقال محمد بن جرير: عند عَقَبة حراء [1] .
وقال جعفر الصادق: بالبصرة في موضع المسجد الأعظم [2] .
وروى الربعي في"فضائل الشام"عن علي رضي الله تعالى عنه، وعن كعب الأحبار، وعن عبد الله بن أبي المهاجر رحمهم الله تعالى: أنه بدمشق في جبل قاسيون [3] .
وعن ابن أبي المهاجر: أنهما وضعا القربان في موضع مسجد دمشق على حجر خارج باب الساعات [4] .
وروى ابن عساكر عن علي رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بِدِمَشْقَ جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ: قَاسِيُونُ؛ فِيْهِ قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ" [5] .
وعن كعب قال: الدم الذي على قاسيون هو دم ابن آدم؛ يعني: هابيل عليه السلام [6] .
قالوا: ولما قتله قعد عند رأسه يبكي، إذ أقبل غرابان فاقتتلا،
(1) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي (2/ 338) ،"تفسير القرطبي" (6/ 139) .
(2) انظر:"الكشاف"للزمخشري (1/ 659) ، و"زاد المسير"لابن الجوزي (2/ 338) .
(3) انظر:"فضائل الشام"للربعي (ص: 16) .
(4) ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (64/ 5) .
(5) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (2/ 329) .
(6) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (64/ 7) .