وهذا يدفع الوسواس عنك فيما لو نقل لك عن أخيك، أو توهمت منه ما تعلم منه خلافه، وفيما لو توهمت من أهلك وأنت تعلم منها خلافه.
ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تطلب عورات النِّساء. رواه مسلم.
وهذا يدفع عنك الوسواس في أهلك مهما علمت منهم الصيانة.
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ أخذ كفًا من ماء فنضح به فرجه. رواه الإمام أحمد، وأبو داود، وغيرهما [1] .
وفيه دفع الوسواس فيما قد يجده الإنسان في ثوبه من الرشاش.
وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ظن الحدث أن لا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا، وعرفنا أن ذلك من الشيطان كما تقدم.
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ لِلْوُضُوْءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلْهَانُ؛ فَاتَّقُوْا وَسْوَاسَ الْمَاءٍ". رواه الترمذي، وابن ماجه، والحاكم عن أُبَي رضي الله تعالى عنه [2] .
= الفقرة الأخيرة، والذي رواه ابن ماجه (2222) الفقرة الأخيرة منه فقط عن جابر - رضي الله عنه -.
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 410) ، وأبو داود (166) عن أبي الحكم أو الحكم بن سفيان.
(2) رواه الترمذي (57) وضعفه، وابن ماجه (421) ، والحاكم في"المستدرك" (578) .