قال: أفزع الشيطان، وأوقظ الوسنان.
وقال لعمار رضي الله تعالى عنه:"لِمَ تأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّوْرَةِ وَهَذِهِ؟"
قال: أتسمعني أخلط فيه ما ليس منه؟
قال:"لا".
قال: فكله طيب [1] .
وروى أبو داود، والترمذي عن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر رضي الله تعالى عنه:"إنيْ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تَقَرَأُ وَأَنْتَ تَخْفِضُ مِنْ صَوْتك؟"
فقال: إني أسمعت من ناجيت.
قالَ:"ارْفَعْ قَلَيلًا".
وقال لعمرَ رضي الله تعالى عنه:"إِنّيْ مَرَرتُ بِكَ وَأَنْتَ تَقرَأُ وَأَنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ؟"
فقال: إني أوقِظُ الوَسنَانَ وَأَطْرد الشَّيطانَ.
قالَ:"اخْفِضْ قَلَيْلًا" [2] .
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 109) ، وكذا الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (787) .
(2) رواه أبو داود (1329) ، والترمذي (447) واللفظ له، وقال: وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث عن ثابت عن عبد الله بن رباح مرسلًا.