فهرس الكتاب

الصفحة 2924 من 6623

قال: إنفاق المال في غير حقه.

قال: فما الأُمَّة؟

قال: الذي يعلم الناس الخير [1] .

وروى البخاري في"الأدب المفرد"، وابن جرير، وابن المنذر، والبيهقي في"الشعب"عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ} [الإسراء: 27] ؛ قال: هم الذين ينفقون المال في غير حقه [2] .

وروى ابن أبي حاتم عن مجاهد رحمه الله تعالى قال: لو أنفقت مثل أبي قبيس ذهبًا في طاعة الله لم يك إسرافًا، ولو أنفقت صاعًا - أي: من شعير ونحوه - في معصية الله كان إسرافًا [3] .

وقيل لبعضهم: لا خير في السرف، فقال: لا سرف في الخير [4] .

وروى البيهقي في"الشعب"عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: ما أنفقت على نفسك وأهل بيتك في غير سرف ولا تبذير، وما تصدقت فلك، وما أنفقت رياء أو سمعة فذلك حظ الشيطان [5] .

(1) رواه الحاكم في"المستدرك" (3375) .

(2) رواه البخاري في"الأدب المفرد" (445) ، والطبري في"التفسير" (15/ 74) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (6547) .

(3) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (5/ 1399) ، وكذا الطبري في"التفسير" (19/ 37) .

(4) هو حاتم الطائي، كما في"تفسير الثعلبي" (4/ 198) .

(5) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (6548) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت