وروى الحاكم وصححه، عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"النَّظَرُ سَهْم مِنْ سِهَامِ إِبْلِيْسَ مَسْمُوْمَة، فَمَنْ تَرَكَهَا مِنْ خَوْفِ اللهِ تَعَالَى أَناَبَهُ اللهُ إِيْمَانًا يَجِدُ حَلاوَتَهُ فِيْ قَلْبِهِ" [1] .
وفي"الصحيحين"عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوْسَ عَلَى الطُّرُقِ"، قَالُوْا: يَا رَسُوْلَ اللهِ! مَا لَنَا بُدُّ مِنْ مَجَالِسِنَا نتَحَدَّثُ فِيْهَا، قَالَ:"إِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوْا الطَّرِيْقَ حَقَّهُ"، قَالُوْا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيْقِ يَا رَسُوْلَ الله؟ قَالَ:"غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَىْ، وَرَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوْفِ، وَالنَّهِيُ عَنِ الْمُنْكَرِ" [2] .
وروى مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عن جرير العجلي رضي الله تعالى عنه قال: سَأَلْتُ رسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن نظرة الفجاءة، فأمَرَني أن أصرف بصري [3] .
وروى أبو داود، والترمذي عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي رضي الله تعالى عنه:"لا تُتْبعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ؛ فَإِنَّ لَكَ الأُوْلَى، وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَة" [4] .
(1) رواه الحاكم في"المستدرك" (7875) .
(2) رواه البخاري (5875) ، ومسلم (2121) .
(3) رواه مسلم (2159) ، وأبو داود (2148) ، والترمذي (2776) ، والنسائي (9233) .
(4) رواه أبو داود (2149) ، والترمذي (2777) وحسنه.