فليخفض من صوته، ولا يقل: إهاب. نقلهما البغوي في"شرح السنة" [1] .
وروى ابن أبي حاتم عن عبد الله بن جحين الأكبر: أن رجلًا أتاه فقال: إني نذرت أن لا أكلم أخي، فقال: إن الشيطان ولد له ولد فسماه نذرًا، وإنه من قطع ما أمر الله به أن يوصل فقد حلت عليه اللعنة [2] .
وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"عن قتادة رحمه الله تعالى قال: إن لإبليس شيطانًا يقال له: قيقب يخمه أربعين سنة، فإذا دخل الغلام في هذا الطريق - يعني: طاعة الله - يقول له: دونك إنما كنت أخمك لمثل هذا، أجلب عليه، وافتنه [3] .
وروى الخطيب في"تاريخ بغداد"عن ابن المبارك رحمه الله تعالى قال: لا يقال: بغذاذ بالذال - يعني المعجمة -؛ فإن بغ شيطان، وذاذ عطية، ولكن يقول: بغداد وبغذاد كما تقول العرب [4] .
وفي"القاموس": إن الشيصبان قبيلة من الجن واسم الشيطان، انتهى [5] .
(1) انظر:"شرح السنة"للبغوي (12/ 314) .
(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (2/ 72) .
(3) ورواه ابن الجوزي في"ذم الهوى" (ص: 176) .
(4) رواه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (1/ 59) .
(5) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 130) (مادة: شصب) .