الصدرِ". رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي [1] ."
وقال أنس - رضي الله عنه: عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّيْ لأَدْخُلُ فِيْ الصَّلاَةِ وَأَنَا أُرِيْدُ أُنْ أُطِيْلَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِيْ صَلاَتِيْ مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ [شدة] وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ". رواه الإمام أحمد، والشيخان [2] .
وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحيمًا بالعيال. رواه الطيالسي، وابن أبي الدنيا في"المداراة"، ولفظه: ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .
وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحيمًا، وكان لا يأتيه أحد إلا وعَدَه وأنجز له إن كان عنده. رواه البخاري في"الأدب" [4] .
وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي النبي - صلى الله عليه وسلم - عندها يد الخادم، فسقطت الصحفة فانفلقت، فجمع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول:"غارَتْ أُمُّكُم"، ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 395) ، وأبو داود (4860) ، والترمذي (3896) .
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 109) ، والبخاري (677) ، ومسلم (470) .
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"العيال" (ص: 338) ، وكذا رواه مسلم (2316) .
(4) رواه البخاري في"الأدب المفرد" (278) .