يده حتى يكون الرجل يدع. رواه الترمذي [1] .
وقال: ما رأيت رجلًا التقم أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فينحي رأسه حتى يكون الرجل هو الذي يدع أذنه. رواه أَبو داود [2] .
وقالت عائشة رضي الله عنها: ما كان أحد أحسن خلقًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال:"لَبَّيْكَ"، فلذلك أنزل الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] . رواه أَبو الشيخ [3] .
وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقًا، لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ولا سخابًا بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح. رواه الإمام أحمد، والترمذي [4] .
وقالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب بيده امرأة قط ولا خادمًا. رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"المداراة" [5] .
وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبرَّ الناس، وأكرم الناس، ضحَّاكًا
(1) رواه الترمذي (2490) وقال غريب. قال البوصيري في"مصباح الزجاجة" (4/ 113) : وهذا الحديث ضعيف من الطريقين - يعني طريق الترمذي وابن ماجه - لأن مدار الحديث على زيد العمي، وهو ضعيف.
(2) رواه أَبو داود (4794) .
(3) رواه أَبو الشيخ في"أخلاق النبي وآدابه" (1/ 75) .
(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 174) ، والترمذي (2016) وصححه.
(5) رواه ابن أبي الدنيا في"مداراة الناس" (ص: 139) .